الثلاثاء، 14 أبريل 2026

روايتي فارس الشجره Lord of the tree الجزء السادس والعشرون بقلم محمد يوسف

#روايتي فارس الشجره Lord of the tree الجزء السادس والعشرون ..... مولاي قادم في الطريق الآن يا مولاتي فتقدمت الاميره اليزبث بكل سعاده إلي باب جناحها لإستقبال والدها الملك جون الذي دخل إلي جناحها مبتسما فاردا ذراعيه فاسرعت إليهما وارتمت بينهما ليقبل جبينها وهوا يقول لن أطيل علي أميرتي الجميله فأنا لم استطيع النوم دون أن اراك وأجلس معك لبعض الوقت قبل أن اودعك في الصباح لأنه ربما لا أجد الوقت الكافي وأنا بين الجموع لاشبع عيني وقلبي من ابنتي الغاليه فقالت له الاخيره وأنا ما كنت لانام يا والدي العزيز حتي آتي إليك في جناحك وأظل معك حتي تنام وابتسم لها والدها واجلسها ثم جلس الي جانبها قبل أن يضع يده علي رأسها وهو يقول يعلم الرب كم سافتقدك يا ابنتي وما كنت أتمني أن اتركك أبدا ولكنك تعلمين خطوره الامر وما يجب حياله فقالت له أعرف يا مولاي وأدعو الرب أن تعود إلينا سالما منتصرا كما عودتنا دائما واوما لها برأسه إيجابا واعجابا قبل أن يقول لها كما أن ما رأيته منك في إجتماع اليوم من وعي وحكمه وحزم وتنسيق عالي محكم مع قائد الحرس الملكي القائد ديفيد قد أثار إعجابي واعتزازي ثم حدق فيها لبرهه قبل أن يكمل قوله ليس أنا وحدي بل وجميع من حضرو الاجتماع ودا بالتأكيد عدا الفاسدين منهم طبعاً فابتسمت الاميره لدعابته قبل أن يكمل قوله وهذا ما جعلني اعجل في إصدار المرسوم الملكي بأن تتولي أداره شئون المملكة والرعيه من صباح الغد وحتي أعود من حملتي المقدسة فاذدادت الاميره نشاطا وحماسا ما دفعها لتقول هذه ثقه غاليه يا والدي واتمني أن أكون علي قدر هذه المسؤوليه وهذه الامانه واوما لها برأسه إيجابا وقال لها لقد صرت متأكدا من نضوجك ومن وعيك ومن أنك أيضا علي قدر هذه المسؤولية ولكني عدت لاشفق عليكي من ذلك المجهود الشاق فهل انتي واثقه من استعدادك لكل ذلك يا ابنتي لتبتسم له الاخيره وهي تقول كن مطمئنا يا والدي وستجدني بإذن الرب علي أفضل ما تظن لأنه قد حان الوقت الذي يجب أن أقف فيه إلي جانبكم وأن ادعمكم بكل ما استطيع من جهد ووقت وأيضا بكل ما قرأته وتعلمته في كنفكم يا مولاي فابتسم لها الأخير مجدداً وربت علي كتفها قبل أن يقول لها صحيح يا ابنتي بمناسبة القراءة وعلي زكر الوعي الذي اظهرتيه في إجتماع اليوم أنا أعرف انك تقرءين جيدا في شتي أنواع الكتب ولكني لم أكن أعرف أنك تقرءين في كتب الديانات الأخرى فبادلته ابتسامته قبل أن تقول له هذا صحيح يا والدي أنا اقرأ في شتى أنواع الكتب سواء ما كتب منها بأيدي البشر أو حتي ما نزل منها بوحي من السماء دون تفرقه والحقيقة يا والدي أنني قد قرأت في كتاب المسلمين المقدس ما فيه الكثير من صلاح شؤون دنيانا حكاما ومحكومين فنظر إليها والدها مشدوها ولما رأت منه ذلك ابتسمت له وهي تقول لا تقلق يا والدي إنما أقرأ لاذداد معرفة ووعيا فكل الكتب السماويه مصدرها واحد وهوا ألله الذي في السماء وكلها تحث علي عبادته واجلاله كما أنها تحث أيضا علي المعرفه والوعي والخير والحب والسلام واعمار الأرض كما تنبذ الجهل والتطرف والكراهية والعنصرية والتعصب فاذداد انتباه والدها لها واعجابه بحديثها حتى بدي منبهرا بها ولما رأت منه ذلك تحمست أكثر واكملت قولها لذلك أقترح يا والدي أن ننشيء في كل إقليم من أقاليم مملكتنا بل وفي كل مدينه وحتي في كل قريه مكانا نضع فيه كل أنواع الكتب في شتي أنواع المجالات والعلوم والمعارف الانسانيه وأن نشجع أبناءنا وشبابنا علي القراءة الحره ليذداد وعيهم فيصبح لدينا جيل مثقف لديه من العلم والوعي ما يحصنه ضد أي محاولات لتزييف فكره ووجدانه تجاه أهله ومملكته ومليكه وحتي لا يكون لدينا أمثال ذلك الحاكم الخائن باول واولاءك الفسده الذين يساعدونه ولا يعملون إلا لمصالحهم الشخصية الدونية دون الاكتراس لمصالح الرعيه ولا حتى للصالح العام كما أننا بهذا الجيل المتعلم الواعي يمكن أن نجعل مملكتنا في مقدمة الممالك الأخرى في كل المجالات فاوما لها والدها برأسه إيجابا واعجابا واذداد حماسه ونشاطه هوا أيضا ليقول لها أنا موافق علي كل ما زكرتيه الآن يا ابنتي وعليك بالتنسيق مع وزيرنا الأول السيد ماتيس لمعرفة الإمكانيات المتاحه ثم تحديد ما هوا مطلوب وابداو التنفيذ علي الفور حتى ولو تدريجيا ثم أبتسم لها ابتسامه حانيه مشفقا عليها قبل أن يقول لها ولكن ذلك يذيد من اعباءك يا ابنتي فابتسمت له بدورها لتطمانه وقالت له لا تقلق علي يا والدي لأنكم وما دمتم إلي جانبي فأنا لا يتعبني شئ واوما لها برأسه مجدداً إيجابا واعجابا ثم ابتسم لها قبل أن يقف مستعداً للمغادره وهوا يقول من لديه وليا للعهد مثلك يا ابنتي لا يقلقه شيء ثم قبل جبينها قبل أن يكمل قوله والآن أستطيع أن ادعك لكي تنامي وتحصلي علي قسط من الراحه فقد كان اليوم شاقا وطويلا وأيضا لكي تستيقظي مبكراً وأنتي في كامل نشاطك لحضور العرض العسكري تصبحين على خير فأمسكت بيده وكأنها ترجوه أن يبقى معها لبعض الوقت أو حتى ليقضي معها الليل كله وابتسم لها والدها مجددا وقال لها تشجعي يا ابنتي فأنت من الغد ستتولين الحكم وشئون الرعيه وكادت أن تقول له إن ما أريده هوا أن اتولي شؤونك انت يا والدي إلا أنها عدلت عن ذلك وقالت اسمح لي يا والدي أن اصحبكم إلي جناحكم فأبتسم لها واخذها بين زراعيه وغادرا جناحها معا واخذا يتريضان في طرقات وردهات القصر الداخليه وهى تحاول أن تبطيء من خطواتها حتي لا يصلا الي جناحه بسرعه وكلما وصلا إلي المكان المطلوب شعر والدها بأنها تلتصق به أكثر فيقرر وقتها بأن يعيد مجدداً المشوار الذي قطعاه من بدايته وهي من شوقها إليه لا تخفف من التصاقها به حتي دار بها حول جناحه أكثر من مرة وهي لا تشعر بذلك وتتمني أن تطول المسافة أكثر وأكثر ولكن هيهات هيهات فها هي اللحظات الجميله التي يملؤها الحنين والاشتياق تمر كالعادة سريعا حتى أن الأميرة لم تشعر بالوقت إلا وهى أمام جناح والدها للمره الثالثه وهو يقبلها على جبينها قائلا ها نحن قد وصلنا هيا يا ابنتي عودي إلى جناحك لتاخذي قسطا من الراحه تصبحين على خير فابتسمت له ابتسامه يكسوها الحزن والحنين وكادت أن تقول له تعالي معي يا والدي لتعيدني إلي جناحي إلا أنها فضلت راحته وقالت له تصبح على خير يا مولاي إلى اللقاء في صباح الغد وظلت واقفه متثمره في مكانها حتى دخل إلي جناحه ثم بدأت بدورها بالعودة إلى جناحها بخطوات ثقيله يكبلها الشوق والحنين وكلما مشت بضع خطوات عادت لتنظر إلى جناح والدها مجدداً حتي اختفى عن نظرها فواصلت طريقها إلى جناحها بنفس خطواتها الثقيله واشواقها الكبيره
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قالت له والعبرات تخنقها بقلم فلاح مرعي

قالت له والعبرات تخنقها   وقد اختلطت الأنفاس بالزفرات والدمع سال على الوجتين   من المآقي  وقد وشح جور ي الوجتين بالسواد اتقبل أن تكون في الح...