الأربعاء، 6 مايو 2026

المكيـــاج ★ «(6)» بقلم علوي القاضي

«(6)» ★ المكيـــاج ★ «(6)»
[مكياج الجسد]
        (رأي الفلاسفة)
    بقلمي : د علوي القاضي .
.★★. ورأي (الفلاسفة) أن فلسفة (جمال وزينة الجسد) التي تسمى (الإستطيقا) هي دراسة لـ (ماهية الجمال) ، و (قيمة الفن) ، و (تجربة التذوق) ، بينما ترتبط بأخلاقياته عبر (ربط القيم الجمالية بالخير ، والحق ، والسمو الأخلاقي)
.★★. ومن (الفلاسفة) من يري الجمال :
*|* أن (الجمال) يهذب النفس ويُعد رمزًا للأخلاق (كانط) 
*|* أو إنعكاسًا للكمال الوجودي (إبن سينا) 
*|* أو أساساً لتربية السلام (ديوي) 
*|* مما يجعل (الجمال والأخلاق) وجهين لعملة إنسانية واحدة
.★★. ومن جوانب فلسفة الجمال وأخلاقياته : 
(★) (فلسفة الجمال الإستطيقا) ، تبحث في ما إذا كان الجمال موضوعيًا (في الشيء نفسه) أو ذاتيًا (في عين الناظر) ، ويركز هذا الفرع حتى على تعريف الجمال ، وكيفية إدراكنا له ، ودور الفن في الحياة 
(★) (العلاقة بين الجمال والأخلاق) :
*|* (الجمال كرمز للأخلاق) ، يرى [إيمانويل كانط] أن تجربة الجمال تعزز الشعور الأخلاقي ، وأن الجمال هو (رمز للخير الأخلاقي) ، مما يجعل تذوق الجمال واجبًا غير مباشر لتهذيب النفس 
*|* (الجمال المعنوي والظاهري) [الغزالي وابن حزم] ، يتم الإنتقال من الجمال الحسي الظاهري إلى جمال النفس (الأخلاق) كجمال معنوي أعلى  
*|* (جمالية الأخلاق ديوي) ، يشير [جون ديوي] إلى أن (النزاهة) تحمل معنى مزدوجًا ، فهي تعني الجاذبية الجمالية والقبول الأخلاقي في آن واحد 
(★) (الجمال مصدر للترقية الأخلاقية) ، الجمال الطبيعي والإبداعي ، بما يتضمنه من تناسق وتناغم :
** يرقي أحاسيس الإنسان 
** ويهذب نفسه 
** ويبعث الطمأنينة 
** ويخفف التوتر 
** مما يجعله مصدرًا للسعادة الحقيقية المرتبطة بالقيم الحميدة مثل الحب والصدق 
(★) (الجمال كأداة تربوية) ، إقترح فلاسفة مثل [جيمس بيج] أن جماليات الأخلاق يمكن أن تكون أساسًا فلسفيًا منطقيًا لتربية السلام ، مما يعزز السلوك الإنساني الإيجابي
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،، بهواه من قبل ما يبقى جنين من وقت ما كان الكون غابة وعشقته يدوب عمر السنتين قبل اما يقول ماما وبابا مشغول بيه قلبي آسرني سنين من ...