[مكياج الجسد]
(رأي الفلاسفة)
بقلمي : د علوي القاضي .
.★★. ورأي (الفلاسفة) أن فلسفة (جمال وزينة الجسد) التي تسمى (الإستطيقا) هي دراسة لـ (ماهية الجمال) ، و (قيمة الفن) ، و (تجربة التذوق) ، بينما ترتبط بأخلاقياته عبر (ربط القيم الجمالية بالخير ، والحق ، والسمو الأخلاقي)
.★★. ومن (الفلاسفة) من يري الجمال :
*|* أن (الجمال) يهذب النفس ويُعد رمزًا للأخلاق (كانط)
*|* أو إنعكاسًا للكمال الوجودي (إبن سينا)
*|* أو أساساً لتربية السلام (ديوي)
*|* مما يجعل (الجمال والأخلاق) وجهين لعملة إنسانية واحدة
.★★. ومن جوانب فلسفة الجمال وأخلاقياته :
(★) (فلسفة الجمال الإستطيقا) ، تبحث في ما إذا كان الجمال موضوعيًا (في الشيء نفسه) أو ذاتيًا (في عين الناظر) ، ويركز هذا الفرع حتى على تعريف الجمال ، وكيفية إدراكنا له ، ودور الفن في الحياة
(★) (العلاقة بين الجمال والأخلاق) :
*|* (الجمال كرمز للأخلاق) ، يرى [إيمانويل كانط] أن تجربة الجمال تعزز الشعور الأخلاقي ، وأن الجمال هو (رمز للخير الأخلاقي) ، مما يجعل تذوق الجمال واجبًا غير مباشر لتهذيب النفس
*|* (الجمال المعنوي والظاهري) [الغزالي وابن حزم] ، يتم الإنتقال من الجمال الحسي الظاهري إلى جمال النفس (الأخلاق) كجمال معنوي أعلى
*|* (جمالية الأخلاق ديوي) ، يشير [جون ديوي] إلى أن (النزاهة) تحمل معنى مزدوجًا ، فهي تعني الجاذبية الجمالية والقبول الأخلاقي في آن واحد
(★) (الجمال مصدر للترقية الأخلاقية) ، الجمال الطبيعي والإبداعي ، بما يتضمنه من تناسق وتناغم :
** يرقي أحاسيس الإنسان
** ويهذب نفسه
** ويبعث الطمأنينة
** ويخفف التوتر
** مما يجعله مصدرًا للسعادة الحقيقية المرتبطة بالقيم الحميدة مثل الحب والصدق
(★) (الجمال كأداة تربوية) ، إقترح فلاسفة مثل [جيمس بيج] أن جماليات الأخلاق يمكن أن تكون أساسًا فلسفيًا منطقيًا لتربية السلام ، مما يعزز السلوك الإنساني الإيجابي
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق