سَاقَ الشُّعُورُ إِلَيْكَ القَلْبَ يَا قَمَرِي
وَجِئْتُ أَحْمِلُ أَشْوَاقِي وَأَسْفَارِي
وَقَفْتُ عِنْدَ بَابِ الحُبِّ مُرْتَعِشًا
كَأَنَّنِي بَيْنَ أَحْلَامِي وَأَقْدَارِي
قَلْبِي يُحِبُّكَ حُبًّا لَا حُدُودَ لَهُ
وَيَرْتَضِيكَ لِدَرْبِ العُمْرِ مُخْتَارِي
لَكِنَّ فِي الصَّدْرِ أَشْوَاقًا مُعَذِّبَةً
تَفُوقُ صَبْرِي وَتُثْقِلُ كُلَّ أَفْكَارِي
أَخْشَى عَلَيْكَ وَمِنْ نَفْسِي أُحَاذِرُهَا
وَأَنْتَ أَجْمَلُ مَا فِي العُمْرِ مِنْ دَارِي
لَوْ تُكْتَبُ الأُمْنِيَاتُ الحُلْوَةُ انْكَشَفَتْ
لَكَانَ اسْمُكَ فِي أَسْطُرِي وَأَشْعَارِي
لَكِنَّهَا بَيْنَ أَحْلَامٍ نُعَلِّقُهَا
وَبَيْنَ صَمْتٍ وَإِخْفَاءِ وَإِسْرَارِ
إِنْ كُنْتَ تَقْرَأُ مَا خَطَّتْهُ أَنْفَاسِي
فَقَدْ بَدَا فِيهِ سِرِّي وَإِقْرَارِي
د غسان الصيفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق