فشلتُ قليلا ً لأتجنب َ أجوبة الرماد
الصمت ُ موعدها
لكنني ناديت ُ على الجانب المملوء من التلميح
مكيدة الحروف ِ بيضاء..
شبه محاصر بالكتابة ورد القرنفل و الأكاسيا
ستفشل ُ غيرة ُ العنّاب في البعدِ عن جذع الحكاية الشمسية
لا فراغ للحدس البرتقالي و هو يعود إلى أهله في البلاد
العشق مولدها
فعرائش الأشواق تتسلق ُ أسيجة َ البدايات ِ القمحية ِ و هي تحدّث أنفاسها عن اليم و المهد و اليمام
لا أخطاء َ للأشجار لكنها صوّبت جوهرَ البقاء ِ بالمتون و بالجذور
حاول البعادُ الخروجَ من تخوم العلاقة النورانية ليرجع من حيث خابت ظنون الفراق
هذا امتداد لا اجتهاد
الواضح الزيتوني المتمرد المنذور للأرض و المصير
عندما تنجح ُ الأمواج ُ و الأليافُ الضوئية ِ , فلا مستقبل للعابرين
غاية في نفس يعقوب لم تعد مناسبة لأهداف القويم المعافى بالفداء
لبلقيس موقفها من التاريخ الصحيح و لشلومو خيبته المضاعفة
النجاح اجتراح
و النوعي جمعي
صائبة قالت الأرض ُ لسواعد المرابطين
البدء مرقدها
تلك التي قالت للقراءة الأولى..خذ البياض َ من يد المسافات ِ الملونة بالنصاعة و الحنين
لا فوز للنائمين
لا قصائد للأباطيل
العشق طير, الفيض ردٌ
القلب ركنٌ..و هُنا الوعد و الأمنيات العاصفة
تفوقت ْ على غربة الأقوال ِ غزالة ٌ
راقبتها في مشيها , فتلفتت ْ أضلاعها كي تستعدَّ للذيوع ِ و الكلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق