ها قَدْ صَنَعْتُ مِنَ الأَحْلَامِ جِلْبَابًا
مِنْ زَمَانٍ قَدْ مَرَّ وَقَدْ طَابَا
فِي زَمَنٍ وَدَعْنَاهُ قَدْ وَلَى
تَحْتَ ثَرَاهُ مَنْ كَانُوا أَحبَابًا
اليَوْمَ نَغْزِلُ مِنْ مَاضِينَا أُغْنِيَةً
كَيْ أَرْتَدِيَهَا لِيَفْرَحَ بَيْنَ أَتْرَابًا
طَائِرٌ يَحِنُّ إِلَى أَيَّامِهِ الَّتِي
بِهَا كَانَ يَشْدُو بِالأَلْحَانِ إِطْرَابًا
وَصَنَعْتُ الصَّبْرَ فِنْجَانًا يَمْتَعُنِي
وَقْتَ العَصَارِي وَعِطْرَ الصَّيْفِ مِنْسَابًا
عَلَى مَوْجٍ يَتَرَاقَصُ بِشَطْآنٍ
مِثْلَ الصَّفَائِحِ نَرْتَدِيَهَا أَثْوَابًا
فَمُذْ عَرَفْتُكَ لَمْ يَهْدَأْ بِيَ جَفْنٌ
مِنَ البُعْدِ مُنْسَكِبًا وَصَبَّابًا
جُرْحُ الحبيب مَحْفُورٌ بِخَاطِرَتِي
مِنْ لَوْعَةٍ وَالأَشْوَاقِ خُطَّابًا
وَكُلُّ شَيْءٍ كالنور بِذَاكِرَتِي
بِرَجْ الحَمَامِ ومِئْذَنَةً وَمِحْرَابًا
شَمْسُ اللآلِئِ، وَالأَشْجَارِ، وَالنَّهْرِ
وَإِنَّ البَدْرَ عَنْ دُنْيَايَ مَا غَابَا
دكتور:أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق