*************
حِينَ يَقتَرِبُ مَوعِدُ غُروبِ
الشًّمْسِ وَالغَيَاب
يَصْطَبِغُ الأُفقُ بِالحُمرَةِ مِن
خَجَلِ الذَّهَاب
عِندَ الشُّروقِ تَعودُ لِتَنْشُرَ
شَوقَهَا الذَّهَبِي
لِيُغَطي أَجزاءً كَبيرَةً لِوَجْهِ
الأَرْضِ البَهِي
تُعْطِي الفَضَاءَ نُّوراً وَ سَّنَاء
وَلِلخَلْقِ الحَيَاة
فَبِدونِ نُورِالشَّمسِ دَخلَتِ
الأًرضُ المَوات
سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ مَا أَعْظَمَ
بَديعَ آلائِك
فَقَدْ تَجلَّتْ عَظَمتَها فِي
أَرْضِكَ وَسَمائِك
سُبْحَانَ مَنْ خَلقَ الإِنْسَان
وَ عَلَّمهُ البَيَان
وَ هَداهُ النَّجْدان لِيَخْتَارَ
النَّارَ أَوالجِنَان
***********************
علي اسماعيل ... سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق