مازال جمالك في ربيعه
كم ارتقيت لاجلك وصرت
أكتب
لم تخفين عني العين
عند التحدث
دعي شفتيك باللفظ
لأرى كيف تتراقص
أبحث عن باب لدار اهلك
لاطرقه
أشكو لامك اشواقي
لعلها منك ارحم
أطلب منها وصال
او مرسال بأسمي يكتب
اديري عينيك لي اني
محدثك
وانت مخلوقة لاجلي
لا لاحد.
وأنا من حبل الوريد
اليك الاقرب
قولي ماذا أضرك مني
وأنا من وصفتك الاجمل
وجعلتك الاميرة تأمر
وكتبت في عينيك وصفا
يا شبيهة الريم
وانت من لا شبيه له
أيكون لي ذنب
وأنا لا أعلم
لله درك الا يدور عليك
شريط ايامي والحديث
بيننا يتكرر
تذكري انك من قال لي
عني لا تغيب للابد
فكيف يحلو لك النوم
وانا لا شهية لي بالمأكل
وقد تخاصم الجفن والعين
عندي
بلا صحبه في زعل
كم طالت الايام في غيابك
اخاف اعيش دونك
بعد اليوم بلا نبض .......
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق