مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 6 مايو 2026

أُرَاقِبُ صَمْتِي بقلم محمد السيد حبيب

أُرَاقِبُ صَمْتِي
أُرَاقِبُ صَمْتِي فَيَنْطِقُ بَاسْمِكَ 
وَأُخْفِي اشْتِيَاقِي فَيَبْدُو بِرَسْمِكَ

أُغَالِبُ شَوْقِي وَأَزْعُمُ أَنِّي  
نَسِيتُ.. وَكُلِّي حَنِينٌ لِهَمْسِكَ

أُدَارِي جِرَاحِي وَأَخْفِي انْكِسَارِي 
فَتَفْضَحُنِي الدَّمْعَةُ حِينَ ذِكْرِكَ

أَقُولُ: تَعَافَيْتُ مِنْكَ وَإِنِّي 
بِخَيْرٍ.. وَقَلْبِي يُنَادِي بِقُرْبِكَ

فَكَيْفَ أُدَارِي هَوًى قَدْ تَمَكَّنَ
مِنَ الرُّوحِ حَتَّى غَدَتْ بَعْضَ إسْمِكَ

وَكَيْفَ أُغَطِّي حَنِيناً تَعَرَّى  
عَلَى شَفَتِي.. كُلَّمَا جَاءَ طَيْفُكَ؟

أَنَا لَسْتُ أَقْوَى عَلَى الصَّمْتِ لَكِنْ 
أَخَافُ إِذَا بُحْتُ أَنْ لَا أَضُمَّكَ

فَأَصْمُتُ حَتَّى يَضِيقَ بِصَمْتِي  
سُكُوتِي.. وَيَصْرُخُ شَوْقاً إِلَيْكَ

أُرَاقِبُ صَمْتِي فَيَنْطِقُ بَاسْمِكَ 
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي.. مَتَى يَلْقَى صَمْتُكَ؟
محمد السيد حبيب
٦/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق