في دمها سبع محاولات لكنها تصل
شربت ْ قهوة َ البنفسج ِ مع صديقتها
و كان الشوق مني في الرشفة ِ و الحلول
يواكبها رذاذ ُ الأمل ِ كيفما سارت
كأنها لي , قلت ُ لوردة ٍ صفراء حدّثتني عن الطريق
صوت ُ الحروف ِ أخضر ٌ..
و البن ُّ في الإيحاء..قطرات الوصول
لكلِّ لغة معراجها بتوقيت المتاريس و البطل
خذي الفوضى بذراعيك إن لم تسقم أمكنة الذبول
سعر ُ الهروب ِ مرتفعٌ..والصمت مستنقع و نقيق
يكاد يدفعني عصف ُ البقاء ِ الطليق لسدرة ِ الثبات ِ المُشتعل
تخيلتُ كيف الريح معصوبة العينين تأتي مطيعة للشروق
تخليتُ أنا عن فعل ِ سبر الغواية ِ بالتلميح ِ الكسول البطيء بداعي التشبث بالصهيل و البريق
لكلّ لهجة قبطانها
و جراحنا تريد ُ الماء َ و التاريخ َ و الإبحار إلى المستحيل
هل صحوت ِ الآن لوجهتي أو ما زلت ِ تشتبكين مع شكل العلاقة في الشجون و الضلوع ؟
كأنك ِ لي قال العنبري و الصقري و الصنوبري و هكذا تكلم الدخول
هي التي تدنو..تزيل ُ كاف َ التشبيه ِ عن عاتقي ..و تتفردُ بالعروق
لعلها لم تقل..و لربما قالت
جمعة مباركة..لي و لصديقتها و قهوتها و للنهر و الزيتون و فرسان الليطاني و قمة قاسيون و تراتيل النخيل و الجليل
قد صلّت ِ المواجدُ و النبضات ُ و الأمواج ُ و الأناشيد..
فشهدت ُ صلاة َ الصقور و المواعيد في حالة ِ التحليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق