الجمعة، 8 مايو 2026

كأنك لي بقلم سليمان نزال

كأنك لي 

في دمها سبع محاولات لكنها تصل

شربت ْ قهوة َ البنفسج ِ مع صديقتها

و كان الشوق مني في الرشفة ِ و الحلول

يواكبها رذاذ ُ الأمل ِ كيفما سارت

 كأنها لي , قلت ُ لوردة ٍ صفراء حدّثتني عن الطريق

صوت ُ الحروف ِ أخضر ٌ..

و البن ُّ في الإيحاء..قطرات الوصول

لكلِّ لغة معراجها بتوقيت المتاريس و البطل

خذي الفوضى بذراعيك إن لم تسقم أمكنة الذبول

سعر ُ الهروب ِ مرتفعٌ..والصمت مستنقع و نقيق

يكاد يدفعني عصف ُ البقاء ِ الطليق لسدرة ِ الثبات ِ المُشتعل

 تخيلتُ كيف الريح معصوبة العينين تأتي مطيعة للشروق

تخليتُ أنا عن فعل ِ سبر الغواية ِ بالتلميح ِ الكسول البطيء بداعي التشبث بالصهيل و البريق

لكلّ لهجة قبطانها

و جراحنا تريد ُ الماء َ و التاريخ َ و الإبحار إلى المستحيل

  هل صحوت ِ الآن لوجهتي أو ما زلت ِ تشتبكين مع شكل العلاقة في الشجون و الضلوع ؟

كأنك ِ لي قال العنبري و الصقري و الصنوبري و هكذا تكلم الدخول

هي التي تدنو..تزيل ُ كاف َ التشبيه ِ عن عاتقي ..و تتفردُ بالعروق

لعلها لم تقل..و لربما قالت

جمعة مباركة..لي و لصديقتها و قهوتها و للنهر و الزيتون و فرسان الليطاني و قمة قاسيون و تراتيل النخيل و الجليل

قد صلّت ِ المواجدُ و النبضات ُ و الأمواج ُ و الأناشيد..

فشهدت ُ صلاة َ الصقور و المواعيد في حالة ِ التحليق

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كأنك لي بقلم سليمان نزال

كأنك لي  في دمها سبع محاولات لكنها تصل شربت ْ قهوة َ البنفسج ِ مع صديقتها و كان الشوق مني في الرشفة ِ و الحلول يواكبها رذاذ ُ...