الى رفيقة الدرب وسيدة القلب واميرة العمر
يا من كنت لي الوطن حين ضاقت الايام
وكنت النور حين اظلمت الطرق
وكنت السند الذي لا يميل مهما اشتدت الرياح
اعترف امام الدنيا كلها انني ما كنت لاكون ما انا عليه لولاك
كنت اليد التي ترفعني كلما تعثرت
والصوت الذي يزرع الطمأنينة في قلبي
والقلب الذي منحني الحب دون حساب
سنوات طويلة مرت وانت تحملين معنا تعب الحياة بصبر العظماء
ما شكوت يوما ولا تراجعت خطوة
بل كنت تكبرين في عيني كل يوم اكثر
حتى اصبحت قصة وفاء لا تشبه احدا
منحتني اجمل ما يملكه انسان
ابناء وبنات كانوا ثمرة حبنا وصبرنا
كبروا امام اعيننا حتى اصبحوا خريجي جامعات يرفعون الرأس
ثم رأيناهم يبنون بيوتا جديدة ويصنعون حياة تليق بتعبك العظيم
كل نجاح وصلنا اليه كان خلفه قلبك
وكل فرحة عشناها كان سببها دعاؤك
وكل بيت امتلأ بالحب كان من نور روحك
يا اجمل نعمة رزقني الله بها
ويا اعظم امرأة عرفها قلبي
احبك حبا لا تصفه الكلمات
وافتخر بك امام الجميع
واشهد انك كنت الزوجة والام والانسانة التي لا تتكرر
لو عاد العمر الف مرة لاخترتك في كل مرة
ولو كتب الشعراء عن الوفاء فلن يبلغوا بعض ما فيك
فانت الحكاية الاجمل في عمري
وانت الدعاء الذي استجاب له الله
وانت الراحة بعد كل تعب
والحب الذي لا ينتهي مهما مرت السنين
بقلم جمال الشلالدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق