هـلالُ دارٍ سَـمـا لِلَّهِ مـــا هَــمَــدا
وَسـالَ روحُ الــهَـوى لِلدارِ مُعْتَمِدا
دارٌ لَهـا المَجْدُ ما مالَ الزَّمانُ بِـهـا
وَلا هَوى العِزُّ ما دامَ الوَرى سُجٓدا
سـارَ الـكِـرامُ إِلَـى أَهـوالِ مَـعْـرَكَةٍ
وَراحَ حُـرٌّ يُـلاقـي الهَوْلَ مُـجْتَلِدا
لِلدارِ حلم علا كالشمس مـزدهرٱ
مـا زالَ يَـحـمِـلُ آمــالًا لَـنـا أَبَــدا
يـا دارُ يـا عَـلَـمًـا سـامِـياّ نُـحِــبُّـهُ
حُـبًّـا يَـدومُ وَلا يَـرضى لَنا كَـمَدا
سَـلامُ روحٍ لِــدارٍ كُـلَّـمـا ذُكِـــرَتْ
هـامَ الـفُـؤادُ وَصارَ الـوُدُّ مُـتَّـحِدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق