مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 6 مايو 2026

لَمَّا رَآنِي الحَبِيبُ مُتَيَّمَا بقلم محمد السيد حبيب

لَمَّا رَآنِي الحَبِيبُ مُتَيَّمَا
لَمَّا رَآنِي الحَبِيبُ مُتَيَّمَا 

تَهَادَى كَبَدْرِ التَّمِّ حِينَ تَبَسَّمَا

وَقَالَ: أَهَذَا مَا جَنَاهُ هَوَانَا؟

فَقُلْتُ: نَعَمْ.. ذَا مَا جَنَاهُ وَمَا نَمَا

سَلَبْتَ فُؤَادِي ثُمَّ جِئْتَ تَسُومُنِي  

عَذَاباً.. فَهَلْ يُرْضِيكَ أَنِّي مُغْرَمَا؟

أَتَيْتُكَ لَا أَقْوَى عَلَى الكَتْمِ بَعْدَمَا  

فَضَحْتُ بِدَمْعِي مَا طَوَيْتُ وَأَكْتَمَا

وَكُنْتُ أُدَارِي لَوْعَتِي وَأُسِرُّهَا 

فَلَمَّا التَقَيْنَا بَاحَ قَلْبِي وَسَلَّمَا

فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ حَالِ صَبٍّ تَرَاهُ 

قَتِيلَ هَوًى.. فِي حُسْنِ خَدَّيْكَ مُعْدَمَا

فَإِنْ كُنْتَ تَدْرِي مَا لَقِيتُ فَرِقَّةً

وَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي.. فَحَسْبِيَ أَنَّمَا

رَأَيْتُكَ فَاسْتَسْلَمْتُ طَوْعاً لِأَمْرِكُمْ  

وَمَا كُنْتُ قَبْلَ العِشْقِ إِلَّا مُحَكَّمَا*

فَرِفْقاً بِقَلْبٍ ذَابَ فِيكَ صَبَابَةً  

وَجُدْ لِي بِوَصْلٍ.. إِنَّ وَصْلَكَ بَلْسَمَا

محمد السيد حبيب 🤍
٦/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق