علي الذي كان للأسلام سيف
ودرع
وكان اذا عقد القضاء كان له
شرع
اذا طلب النزال كان بالميدان
أولهم
وأذ اشتد قرع السيوف كان
اسرع
اذا تعد الأبطال تجد بحسامه
صرع
هوشجرة للأسلام تبقى لهم
شامخة
في كل مدينة لهم بهاغصنا
وفرع
عجزة الأقلام عن ذكر كل
مناقبه
وارتؤت من ادمعنا الصحراء
والزرع
هو اسد الله وبطل بالمعارك
مجرب
تسمع ضرباته إذا السيوف
تقرع
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق