بعد مسيرة القدمين الكادحتين
تأتي تلك الليله
بردائها الاسود
في يديها بعض النجوم
وكثير من القصص
وتلك النُدره من الوجع
تتنهد بعض الصخور البكائه
تشير الى العظام
تريد عزفاً بارداً بعض الشيء
تسرق الامهات والشمس
تتربع كهاربه عاشقه
على اطلال ذاك الشيب
تهمس لابنها الظلام الاعمى
ليكتب رساله
الى مجهول
ضاع منه الفجر
هي تغرل
تلك الابتسامه الناعسه
المخدوعه من جشع اليوم
هالها
ذاك الفتى الغد
الذي لايستريح
قد وهب نفسه
لذاك البعيد
عنيد شجاع سفاح
ابكم
يتكلم
يتألم
ينسى
يعود كل لحظه
يهرب مع كل صُدفه
يتمرجح بالقلوب بكل قوه
ينسى ان هناك هدنه
يكر يفر
لايودع
لا يلتفت
يلعب مع الصغار
يقتل الكبار
يهجو بكل جُرأه
يحفر سلالم الوعد والحُفره
لا وجه له
يسرق وجوهنا وانفاسنا
يهيم مع الصُخره
يبتعد عن مقابر اللحظه
مثلثان قتيلان
ومكعب طيب احمق
ودائره تُدرس المساواة
صندوق مستطيل
يحمل فكره
فكرة
محتاله
تبيع
الهدنه
اهرام وديان صُدفه جُرأه دمعه
كتب : خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق