الخميس، 14 مايو 2026

ذاكرة مشعة بقلم سليمان نزال

ذاكرة مشعة

استدعاء الحواس يحفزُّ الشوق على البوح و الإشعلاع

بريقها بريدها

إن غابت تشظتْ و إن حضرتْ تجرّأت على الإبهار

ماذا يرى العقيق ُ المتبلور في أعماق ِ الحكاية ِ العاشقة ؟

كم تبلغ نسبة التبرعم الروحي لقاطفات ِ اللوز و البرتقال و التين و العكّوب و التوت البري , في بساتين الله و غزة و الضفة الغربية و جبل عامل في الجنوب؟

"ما أتوب عن حبك أنا"

قال " نجم " هذه قصيدتي ..

فسألت "سعد " إن كانت تتسع الروح للتضمين و الإبداع

غير التمكن "الدسوقي" لم أر على منضدة ِ التوقعات ِ المحروسة

ياقوتها ملكوتها

و أنا الذي أثريتُ بالتنقيب الكفاحي جسم َ التماهيات ِ الذهبية

لا بلاغة في الهروب

لا مستقبل في الحظائر

هذا وضوحي النافر المُسافر المُثابر على بساط التمرد ِ و التجدد و المواعيد القمرية 

استنفرَ الإحساسُ الزيتوني المكابر حقل َ الأناشيد الساهرة

أسريت ُ بالتاريخ حتى أوقفتني في منتصف الدرب ِ أسئلة ُ الأنهار

كنتُ على موعد ٍ معي عندما أغرت الجبال ُ خطواتي بالصعود

أضحيتي حروفي

شرط الرسائل وصولها بالنار أو بالوثبات السيزيفية المثابرة

لا مجال مغناطيسي سيشدَني..أقوى من جاذبية ِ ذكريات جدتي "خضرة" و البلاد و جراح المرابطين ليوم الدين

هذا زبرجدي ..هذا تمددي

و نصف الكلام قطيعي في مراعي الحنين

هذا اعتيادي على مراقبة التحولات المصيرية من مسافة انتظارين في الدم و الأمنيات الصابرة

ثيابها ترابها

أوقعتها قطط ُ صديقتها في لظى أعمالي !

هل نظرتْ لعينيها الساحلتين الساحرتين كي تبصر َ التبلورَ الفيروزي في شقائق الكمائن وأسرار الكمائن و تجليات المُسيّرات في "الناقورة و البياضة ودير السريان.." و تلك الردود المتفجرة؟

كنوزها جوابها

دموعها محرابها

هذا الحصرم َ أنضجته ُ بزفرة ِ الصقر ِ في حلب الزاهرة !

قصدت المناجمَ أضلاعها فتجمَعتْ ذرات التحديات الجوهري في التساميات الباسقة 

قلت ُ لها في ليلة ِ التأويل البدري : وردتي قصيدتي 

و تلك اللغات قريتي و المخيم و أشجار التآخي و الشهود 

لم أفهم للآن علاقة الملوخية بتفاصيل السرد و التبليغ !

لكنها تجوهرتْ..لكنها تأثرتْ..لكنها تعمقتْ حينما أمسكت ْ أصل َ القول من يد ِ التعدين !

لؤلوتي همستها

خزائن النفس زاخرة بلمعان التباريح و تيجان الوصايا الثائرة

دروس الزنود واضحة منها النفيس الفدائي و لها أمداء يبصرها الأعمى و البصير

يستدعي الحدس ُ السندياني أقمارها 

كي تترك َ المهاتفات القرنفلية..شيئا ً من شذرات الترقبِ على شرفات الأشداء و التراتيل العابقة

هُنا وصلتُ..هُنا لم أصل ْ

هناك كتبتُ..هناك مضيتُ

ماسها ناسها

و الغيث ُ من أهازيج التوجه الغنائي و جباه المواسم المقاومة

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،، بهواه من قبل ما يبقى جنين من وقت ما كان الكون غابة وعشقته يدوب عمر السنتين قبل اما يقول ماما وبابا مشغول بيه قلبي آسرني سنين من ...