—————————-
نصيبكِ يا فتاتي غمامةٌ
أم نصيبي
قطراتٌ على البيدِ بخيلةٌ
تاهتْ ولم تُحيِ في القلبِ رَويّ
أم هشيمُ أوراقٍ طائرةٌ
بعثرتْ في الأفقِ دروبي
وأمضي أفتّشُ في ظِلّي
عن وجهٍ يُشبهني
فلا ألقى سوى وجعٍ
يُردّدني… ويُقصيني
وأزرعُ في المدى صوتي
لعلّ الصمتَ يُصغيني
فلا صوتٌ… ولا صدى
سوى صحراءَ تأويني
وبصماتُ أحلامٍ تراودني
على وسادتي…
وأكفانِ الدجى تُحصي أنيني
أُخبّئُ في شقوقِ الوقتِ
بعضي… كي أُرمّمني
وأرجعُ خائبَ الخطواتِ
نحو الصمتِ… يحتضنِي
فلا وعدٌ يُضيءُ غدي
ولا دربٌ يُناديني
سوى وجعٍ
إذا ما متُّ…
يحيني
—————————————
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق