في هدأت ليل القوافي تؤلمني
رعشة ريشة تعبر حبر دم قاني
تخط شطرها الأول بأمر ادركه
وتبدأ الأوتار تنظم روي ألحاني
فلا جدران أو حدود كي تنكره
لذا اتجاوز كل فضاءات مكاني
اسهب الوراء أبحث قلبآ أذكره
لم أجد سوى ذكريات وجداني
إن الزمن الذي مر بهموم تنكره
حتى أسلو كل ما خص جماني
ولم لا بزمن مرير الكل يعاركه
حتى الطفل وقد شيبه هواني
ماذا أرى من زلزال فجر بركانه
لذا غطى البصيرة رماد بركاني
النار بكل مساحة أذابت أركانه
حتى لا يبرأ هذا الجسد الفاني
الآه مزقت غشاء بكارة أفكاره
وتلعثمت دقات عقرب الثواني
حيث اخطأت توصيفآ اشاركه
أبوح قصيدة"لمن يقرأ المعاني
وكان الفكر صارماً على كبائره
لكن أفكاره ملت كثرة أحزاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق