تقولُ لي أطيافها التي تحبني
أرأيتها كلّ النجوم ِ بجرحنا ؟
أخشيتَ أن تشتاقها أزهارنا
صرتَ ترى لونَ العتاب بدفقتي ؟
أم أنني مغروسة في مهجةٍ
تروي لي خفقاتها عن نكبةٍ ؟
أتودّني و الوردُ يواسي دربنا
ذهبَ الجوابُ برحلةٍ عن حالنا
يجيءُ بي..يطيرُ بي..يزورها
تنيرُ لي أطيابها التي تضمني
السرُّ بين ضلوعها أيقونتي
و السير فوق تلالنا لرجوعنا
نسعى إلى أيامنا لنعيدها
قد أبحرتْ في زورق أحلامنا
هذا الذي في موجة ٍ قد راقنا
حقي أنا لا يكتفي برسالة ٍ
هذه حقول رمايتي في خاطري
جاءتْ إلى أشواقها بنشيدها
رمت ِ السؤالَ بقبلة ٍ أشجانها
قد أدخلت أشجارنا في عهدنا
إن الوصولَ النابت في تربة ٍ
فلتورقي..فلتوغلي بعروقنا
زيتونتي كينونتي..في زفرة ٍ
و حبيبتي قد أزهرتْ في شرفتي
لا ميل لي بعد الوصال ِ لغيرها
إن الأريج َ بسيرة ٍ عن حبنا
هل صرتَ لي بعد التجارب كلها ؟
فسقيتها من أنهر ٍ في عمقنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق