أغيب أحاول ان أهجر
المكان
الروح لا تحتمل أنتظار
يؤلمني دونها وقت
الفراغ
هي من ملأت حياتي
فأن غضبت يوما
فقولي سيعود لي
لا محال
قد عرفته مخلوق
لاجلي شيد لي بيت
في مدينة احلامي
ما عرف أمرأة
من جنس النساء
لطول الحياة
عيناه خلقت لاجل
ان يراني
ولا يرى غيري
بعد الان
سمعته قال لي
هذا الكلام
تتغير الالوان في
نظراته
وصورة من احب
باقية
دون زوال
ساكنة الروح بالامان
قد عرفت في الحياة
اختلاف موازين الجمال
كما الورود هي النساء .....
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق