السبت، 23 مايو 2026

الماء و الحدائق بقلم سليمان نزال

الماء و الحدائق

فضل الماء على الحدائق كبير

الحرف ُ ماء و قلوب مَن أحببت بين النهر و البحر

للجرأة ِ مصباتها

للدفقة ِ تجلياتها

و أنا و أنت ِ في القاربِ القمري نختبرُ الموانىءَ و الضفاف

صوتُ الموج ِ على سواحل المصير

مطرٌ شجاعٌ

و كأنني من القطرات ِ أسمع ُ سعي َ الوعد ِ و الزئير

للزخّة ِ مواضيعها

 للنبتة مساعيها

و أنا و أنت ِ في الفارق ِ الزمني نبتكرُ المواسم َ و الزفاف

صالحت ُ بين نبعين في ضلوعي كي أرضي المسافة َ و الطيور

بحيرة ُ الوجد ِ واسعة ُ

هذا فراتي تلك لغاتي

و هديتي نخلة الأنوار ِ و سعف التحدّي و المسير

عمّدت ُ أشجارَ الروح في الإردن

 وكانت القدس شاهدة ً على الوحي و الإبداع

العشق ليطاني

و الجسرُ لا ينسى

  رذاذ ُ الفخرِ على صدر المدائح يهمي

هنا آثار صحوتي

هنا آبار قصتي 

 و قد أتيت ُ من أسماء ِ البساتين في بعلبك و صيدا و بنت جبيل و النبطية و مجد صور

   نعيش ُ للماء   

نموت ُ للماء

غرقتْ خيام ُ الجرحِ في غزة الصقور و مستنقع الأغراب من قُطر إلى قُطر ٍ يسير  

لبردى أناته

للمدى صيحاته 

و النيلُ يهدي الطيف َ أنغاماً و الحلم ُ يجري بين السواقي و النفير

حقلُ الضاد ِ أغرى البحيرات بالضخِّ الألسني العمودي فتواشجت القراءات و الأوجاع

أعطني كفاف َ هذا الحُب من صبية ِ الزيتون و الأقداس فقد أعطيت ُ من غيث ِ التأمل للضمير

   تموّجي لأرى

الشمسَ و القرى

لمّا لمست ُ ثغرَ هذا اليوم َ سلّمني اللقاء ُ إلى الشعاع

 

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الحياة لعبرة بقلم قاسم الخالدي الكوفي

الحياة لعبرة إذا أردت النجاة فأبعد عن معاصيها وان أردت السلام ترك كل مافيها إذا مرضة النفس عصى أمرها فلا دواء ولاطبيب بعد يشفيها ان الزمان ب...