ضوء نهار قابع في تلك الزاوية من الحلم
يخشى حتى ان يظهر
عطور تحمل ألف هم
وقصيدة من وجع مترهلة الحروف
خاطر غير مصدق ما حدث
أنا ماضي من ذكراك
وحنين الغرف وتشابك الأكف
فنجان مهمل على طاولة قديمة
وثياب نسيت حتى ملامس أصابعك
أنا حروف تأبى السطور
وحب من زخم نسيت ملامحة
أنا عناق رفضت حتى ان تودعه
انا طعم الهزيمة وسط انكسارات العمر
أنا ليلك في شتاء بارد طويل
وطعم الخوف حين يتسلل الوجع
لا تسأل من أنا
أنا عزوف الشواطئ عن استقبال السفن
ورعشة النوافذ أوان الخريف
رواية لم تنته
مازال العمر يؤلف ما تبقى من أنين
ولو عدت بعد ألف عام
لن تبصر غير تلك النوافذ وبقايا الخريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق