مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 21 مايو 2026

أنا خيوط حفرت على تلك الغرف القديمة بقلم سامي حسن عامر

أنا خيوط حفرت على تلك الغرف القديمة
ضوء نهار قابع في تلك الزاوية من الحلم
يخشى حتى ان يظهر
عطور تحمل ألف هم
وقصيدة من وجع مترهلة الحروف
خاطر غير مصدق ما حدث
أنا ماضي من ذكراك
وحنين الغرف وتشابك الأكف
فنجان مهمل على طاولة قديمة
وثياب نسيت حتى ملامس أصابعك
أنا حروف تأبى السطور
وحب من زخم نسيت ملامحة
أنا عناق رفضت حتى ان تودعه
انا طعم الهزيمة وسط انكسارات العمر
أنا ليلك في شتاء بارد طويل
وطعم الخوف حين يتسلل الوجع
لا تسأل من أنا
أنا عزوف الشواطئ عن استقبال السفن
ورعشة النوافذ أوان الخريف
رواية لم تنته
مازال العمر يؤلف ما تبقى من أنين
ولو عدت بعد ألف عام
لن تبصر غير تلك النوافذ وبقايا الخريف
لا تسأل من أنا. الشاعر سامي حسن عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق