الكثير منك ِ للبدايات ِ و زفيرها
مهدك ِ وعدك ِ و أنا النهائي الحبيب
لم تنقص السيرة غصناً حتى نمضي إلى شجر الغروب
الوصول منك للحكايات و جذورها
ظهرت ْ إمارات ُ الشوق واضحة على جسدِ الرؤى
هل قلت للقرى و للمواعيد و الثرى
إني سلبتُ النوم َ من عين الغريب ..
الحديث عنك للغوايات ِ و زهورها
تعالي لضياء الموج ِ في تلك الأعالي
وشم َ المُرادُ الحُرُّ جبين َ الوقت ِ المرابط بفيض القراءة ِ و الشذى
فصرت ُ بالزيتونة أرى
فلثمت ُ أنفاس َ الغزالة ِ و أدرتُ وجهَ المُحال بيد اللهيب
صوتك جسرك
زندك نهرك
جرحك مهرك
نسرك نصرك
مضيت ُ للديمومة ِ أنا
وكان الحزن ُ يقصدُ الأعماق َ بالصدى
سقط َ المدى على اللظى
فكف مَن أحببت ُ واسع ٌ و رحيب
مني القليل.. لتتسع اللغات ُ و سطورها
لم يجلس الصمت على مقعدي
أمكنتي أسألتي
و إن شاءت الأطياف أزورها
أخيلتي من ماء ٍ و عشب بحري و مجال عاطفي خصيب !
فتكلمي بأضلاعي
مأثرتي أخذ النهايات لعرس الفدا
صعود الحروف فوق جدار التعجب لم ينل كل الرضا
أيمامة أنتِ أم بعض ما تركه فوق متون ِ الهوى ذاك العندليب؟
أتتركين دمي قرب البحر صاخبا ً ثم تهدأين من بعد الجوى؟
الوفير منك كان يلاقي النجم في الساحات
و بك التلال و الغلال و احتفالات الرسائل بالثرى و الغيث القريب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق