أيها الفيء الذي يلقي بظلاله على قلبي أيها الظل الذي أحتمي بين سطور سطوته وجبروت رجولته أيها القلب الذي هو لي مأوى وسكن أيتها الروح التي أتخذها وطناً بدونك أيها الشامخ أكون غريباً كأني وحيدٌ لا انتماء لي أعيش في المهجر اقترب مني لا تترك فواصل بينك وبيني اترك فيء ظلك يتغشى جسدي المنهك وروحي المتعبة التي لا تجد الأمان والطمأنينة والسكينة إلا عندك وحدك أنت من منحني الحب ومنحني الهدوء وعلمني الصمت في القرب أصمت لأسمع حديث النبض يتلو حروف اسمي كأن اسمي قرآنُ شعرٍ يرتله ذاك القلب هنيئاً لي وجودك أيها العاشق يا قيس أنا ليلاك لا تبحث عني في مضارب وطنك أنا اتخذتُ أعماقك سكناً لي فلا شيء يسلبني راحتي ولا أحد يقترب من مهجعي سواك يا شهرياري شهرزادك توقفت عن الحكايا تريد أن تعيش معك مغامرة الحب لا نهايات ولا خصام انسجام وعشق ثمالة جنون لا تنتهي فنحن نسير في نفس الدرب غير أني كلما جن الليل وبسط الظلام ستره على المدى نظرت إلى الأفق باكية وأرسلت مع نسيم السحر زفرات لو لمست الصخر لأذابته شوقاً يا لهف روحي إن حالت بيننا صروف النوى أو سرقتك الأيام من مهجعي إني أعوذ بعشقك من ليل لا أراك فيه ومن فجر يبزغ فلا يكون نور لقياك شمسه هي دموع تمتزج بدماء القلب لا لخوف منك بل لفرط خوفي عليك ومن دنيا لا تجمعني بك فكن لي الأمان الذي يمسح عن عيني شهرزادك غصات الفراق فما لي في الكون بعد الله ملاذ سواك
سلوى مناعي 🇹🇳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق