ما بين قرارٍ واختيار،
توقف القلب في رحلة انكسار،
فالطريق دربُ جلجلة،
والمصير تحدده الأقدار.
أنا أنثى بحالة احتضار،
إن سلكتُ درب النور،
تركتُ خلفي روحًا فيها دمار،
وإن بقيتُ،
أصبحتُ جمادًا مغلفًا بالرماد.
أبحث عن مفتاح الفرج،
أسمع صغيري،
فأعود بضحكةٍ مصلوبة الأحشاء.
لا البعد يعيد مجد شبابي،
ولا البقاء يرمم فيَّ الأحلام.
صعبٌ الاختيار،
محشورةٌ، مقطوعةُ الأنفاس.
تتأرجح الأفكار في مخيلتي،
وكأن جدار الصمت أصبح مسجدي.
لا الخنوع يرمم آلامي،
ولا الكبرياء يروي أقلامي.
لا بدَّ لي من الاختيار،
فوجدتُ قلبي جبارًا،
يكسر كل الأسوار.
فولدي أحقُّ مني بالانتصار،
فنفضتُ عن روحي غبار الظلم،
وأكملتُ المسير.
في باطن الروح نظرةُ انعكاس،
وفي ظاهر الحياة،
أمٌّ وُلدت للتضحيات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق