مَهْمَا تَثَاقَلَ دَرْبُ اَلْعُمْرِ يَوْمًا
فَمَا بَعْدَ اَلْمَشَقَّةِ إِلَّا اَلِارْتِقَاء
وَإِنْ ضَاقَتْ بِنَا اَلدُّنْيَا زَمَانًا
فَفِي رُحْبِ اَلْإِلَهِ لَنَا اِحْتِوَاء
إِذَا مَا لَاحَ فِي اَلْآفَاقِ حُزْنٌ
فَخَلَفَ اَلْغَيْم يَنْتَظِرُ اَلصَّفَاء
وَإِنْ طَالَ اِنْتِظَارُ اَلْحُلْمِ صَبْرًا
فَأَجْمَل مَا يُؤْمَلُ مَا يَشَاءُ
لَنَا رَبّ كِرِيم اَلْفَضْلِ دَوْمًا
إِذَا أَعْطَى يُحَيِّرُنَا اَلْعَطَاءُ
فَلَا تَيْأَسُ إِذَا عُسْرَةْ أُمُورٍ
فَكَمْ بَعْدَ اَلْعَنَاءِ أَتَى اَلرَّخَاءُ
وَكَمْ بَابَا ظَنَنَّاهُ مُوصَدًا
فَفَتَحَ حِينَ جَاءَ لَهُ اَلْقَضَاءُ
فَثِقْ بِاَللَّهِ وَامِضً وَلَا تُبَالِي
فَفِي كَفِّ اَلْإِلَهِ لَنَا اِلْتِجَاء
____________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق