مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 7 يونيو 2026

بشائر الفرج بقلم عماد السيد

بشائر الفرج

 مَهْمَا تَثَاقَلَ دَرْبُ اَلْعُمْرِ يَوْمًا 
فَمَا بَعْدَ اَلْمَشَقَّةِ إِلَّا اَلِارْتِقَاء 

وَإِنْ ضَاقَتْ بِنَا اَلدُّنْيَا زَمَانًا 
فَفِي رُحْبِ اَلْإِلَهِ لَنَا اِحْتِوَاء 

إِذَا مَا لَاحَ فِي اَلْآفَاقِ حُزْنٌ 
فَخَلَفَ اَلْغَيْم يَنْتَظِرُ اَلصَّفَاء 

وَإِنْ طَالَ اِنْتِظَارُ اَلْحُلْمِ صَبْرًا 
فَأَجْمَل مَا يُؤْمَلُ مَا يَشَاءُ 

لَنَا رَبّ كِرِيم اَلْفَضْلِ دَوْمًا 
إِذَا أَعْطَى يُحَيِّرُنَا اَلْعَطَاءُ 

فَلَا تَيْأَسُ إِذَا عُسْرَةْ أُمُورٍ 
فَكَمْ بَعْدَ اَلْعَنَاءِ أَتَى اَلرَّخَاءُ 

وَكَمْ بَابَا ظَنَنَّاهُ مُوصَدًا 
فَفَتَحَ حِينَ جَاءَ لَهُ اَلْقَضَاءُ 

فَثِقْ بِاَللَّهِ وَامِضً وَلَا تُبَالِي 
فَفِي كَفِّ اَلْإِلَهِ لَنَا اِلْتِجَاء
____________________
قلمي وتحياتى 
------- عماد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق