ارفع يديك وتمنّ على الرقيب
ببابه القبول والإجابة فهو القريب
إذا ضاقت بك بنفق عصيب
و استحكمت الحلقات صانعة الكئيب
راصة السلبيات وأشواك النحيب
و أفول الأمل فارضة المغيب
وقتها تجثم النفس بلا طبيب
نادبة حظها وسواد النصيب
و إذا بشعاع براق عجيب
يسطع بأركان الدهاليز والمحاريب
مذكرا بباب طارقه لن يخيب
ولا المقبل عليه في الصغر يشيب
به العوض في حيرة اللبيب
في الجبر والعطاء وفتح الرحيب
المنعم على الدنيا ملجم كل خطيب
فلا تحصى نعمه الهاطلة بالشآبيب
هو الرحمن الرحيم الذي يثيب
ويقبل التائب الطائع المنيب
فقط كن مع القهار الحسيب
على درب الماحي المصطفى الحبيب
فبالرضا دنو و إكرام وترغيب
وجزاء على الصبر من المجيب
فيا ربنا جبرا وغفرانا بلا تثريب
وسطوعا على الجنان بعد المغيب
محمد بن سنوسي
من سيدي بلعباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق