وأنت ملكي،
فماذا تملك،
والملكُ ملكي؟
صمتي ملحُك،
صار صخرًا،
فكيف تعبر،
إن ذاب ملحي؟
صوتي صوتُك،
صار صمتًا،
فكيف تنادي،
والصوت صوتي؟
صبري صبرُك،
صار حنظلًا،
فكيف تصبر،
والصبر شوكي؟
وجعي وجعُك،
وأنت وجعي،
فما وجعي،
إن كنتَ ملكي؟
دعنا نضحك ولا نبك،
فأنا ملكُك،
وأنت ملكي...
بقلمي: اتحادٌ على الظروف
سوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق