. . ...
حين غرد شبابنا
ذات وصلات من جموح السواقي
أنطلقنا نسقي بساتين التيه
نزين أعراسنا بحلة الفراشات المنسجمة
ربيعها المختال
وقد تطعمنا بزهر اللوز
واحتفلنا مع حقول القمح
مباهج نسيمنا الفتان
والأيام كانت تبرق في عيوننا
لمعان البذخ الشائع التراب
والأيام كانت بنا تحووووم
ملأ الدنا يوشوش عنبها العاشق
والمراتع كانت لنا ظلالا
تؤتينا أكلها ... رغد الحالمين
والأيام لا تتشابه ...
آثار من رحلوا مهج الفاقدين
نبع من رتعوا
هبوب الشاردين
ما اسم هذا العراء
يمزق فستان الأحلام
وما اسم هذا الهراء
يعربد مسامات الحزن
خرافة عالم يمضغ عواصفه الحمراء
لا مدد في قعر السديم
وقد أشتعلت عصافير الصباح
لأن الأيام لا تتشابه
أوتارها تعبت
تلاشى ضوء المسافرين
وضوؤهم تشتت بين القبائل
تنافر في شحوب الليل
أيامنا مائلة فارغة أقداح
محمد محجوبي الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق