عانقت روحي روحك يا عزيز الدار
أنت الأمل والمرتجى على مرّ الزمان
كظلي ترافقني في كل مكان
جميل الروح عشقتك
وبتّ القلب تتوسّد
كسرت الفؤاد ومضيت
ولجرحي النازف لم تضمّد
رفقاً بقلبٍ قد أحبك
ولغير فؤادك لم يتودّد
ملكت عليه الجوارح
ولم ير منك سوى الصدّ
هجرت الروض الأخضر الخصيب
وغدوت وحوش الغابة تصيد
هجعت محطّم الفؤاد وحيداً
كغيوم السماء تتلبّد
أنيس الروح عد إلى وطنك
تعش عزيزاً فلا تتردّد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق