بحضور القهوة والفنجان
تأجلت حتى المشاعر
ووقف كالتمثال ذلك
الانسان
كلمات اباحت غسل
الصباح في أوديه العينان
لكن كلمة واحدة
شامخة بقت دون نسيان
فلم تكفيني ملامحك
في طيف يأتي لليل نعسان
وكرسي جامد
لا يطرب على الالحان
تأجل كل شي
ولم يشتعل نيرانا ذلك
العنوان
لم يمطرني شوقا
لم يعرفني أو اعرفه
عند كل الجدران
لا تنشد الظلمة الفجر
ولا الشمس بضياؤها
قالت نيسان
تأجل الاعتراف فالصمت
حضر ككل كيان
كثورة أحرار تناسو
ما للاعماق من بركان
ما للمساء من كلمة
نجت في قلب حيران
أعترفت أن الشوق يسري
في جسدي بكل مكان
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الأحد ٥ / ٧ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق