وَتَمَرُّد قَلِيبيا عَلَى الْحُنَيْن فَرَاح لِلْمُشوق يَسْتَبِقْ
وَمَازَال الطَّرِيق وَضَلّ الْحَبِيب بِمَكَانِهِ وَلَمْ يَزَلْ
وَتَعَلَّقَتْ عَيْنًايا تَرْقِيَةِ فَزَاع رَوَيَاهُ وَلِلْان لَمْ أُفُق
و مَالِي بِدَرْب الْهَوَى حَظًّا وَأَبْقَى مَأْبُقي وَاحْتَمَل
وَيَقُودُنِي إلَيْه سِرّ عَمِيق لِأَهْو وَلَا أَنَا لِهَوَاه اخْتَلَق
يَقُولُون الشَّعْر بَابٌ مِنْهُ أَتَنَفَّس وَالْخَيْط الْمُؤَمَّل
وَهِجْرَان نُسِج الْقَصَائِد هَجَرَ مَا كَانَ وَمَا أَك تَعَلَّق
وَهَيْهَات دَوَاء يُحْمَل التَّصَبُّرُا وَأَعَدَّ كَمَا كُنْت نَقَل
تَمَرَّد وَأَرَبط نِطَاق قَلِيبيا سِنِينًا وَأَبْخَل وَلَا أَنْفَقَ
وَتَمَرُّد جُنُون الْهَوَى وَاعْلَمْ وَيُعْلَم قِسْطُه. وَأَقْلِلْ
حَيْدَر الْعَتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق