وَلَكِنْ لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَذْبَحُوا مَحَبَّتَهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ.
وَتَهْوَى الطَّوَاغِيتُ فِي مَزَابِلِ التَّارِيخِ،
وَتَكُونُ دِمَاءُ الشُّهَدَاءِ صَرْخَةً لِطَرِيقِ الأَحْرَارِ..
وَيَكُونُ صَوْتُ الظَّالِمِ ضَعِيفاً،
وَدَمُ المَظْلُومِ مُنْتَصِراً.
فَلا يُقَامُ الدِّينُ إِلا بِقَوْلِ الحَقِّ،
وَلا تَنْهَضُ الشُّعُوبُ إِلا بِدِمَاءِ الشُّهَدَاءِ.
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الحَقَائِقَ
وَلا يَنْطِقُونَ بِهَا خَوْفاً مِنَ الظَّالِمِ..
وَهُنَاكَ يَوْمٌ تُزَالُ بِهِ عَنِ الوُجُوهِ كُلُّ الأَقْنِعَةِ،
وَيَكُونُ دَمُ الشُّهَدَاءِ لَهُمْ خَصِيماً »
— قاسم الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق