بقلم:ماهر اللطيف /تونس
قرار
تلاقت العيون، تصافحت الكفوف، نبضت القلوب، واقشعرت الأجساد... تبادلنا الكلمات، ومشاعر الود والاحترام والتقدير، وأفضى كلٌّ منا بما يختلجه... ثم اتخذنا أصعب قرار... ألا نتواصل مجددًا.
ضياع
تصفحت الكتاب، قرأته كاملًا، ودونت ملاحظاتي. أعدت قراءته، ونقحتها، وعدلت بعض آرائي... ثم اكتشفت أنني كنت حاضر العين... غائب الذهن.
ذكريات
نظرت إلى شهاداتي العلمية والأدبية وغيرها... فضحكت. تذكرت تاريخ كل شهادة، وما أحاط بها من مواقف. وحين جمعت تلك الذكريات... اكتشفت أن أجمل شهادة كانت قصة
مسرح
استمعت إلى نكتة فضحكت. قرأت رواية فبكيت. نظرت إلى نفسي فتأزمت، وإلى الآخرين فاستغربت.
فكتبت: "أبدعنا في تمثيل الأدوار... وأضعنا الرسالة."
ضعف
جرى الناس، فتبعتهم. التقطوا الحجارة، فالتقطت مثلهم. رجموا رجلًا هاربًا، فرجمته معهم.
لاحقًا سألت: من كانوا؟ ومن كان؟ لم يجبني أحد... ولا أنا.
تفاهة
سألني عن الوقت. أجبته متفلسفًا: – حدِّد الوقت الذي تعنيه.
استفقت في المستشفى... وعرفت أن بعض التفاهة ثمنها باهظ.
حقيقة
سجل الإسبان هدفًا، فقامت الدنيا ولم تقعد. وسقط أبرياء في غزة والسودان وغيرها، فلم يحرك ذلك كثيرين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق