مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 21 يوليو 2026

رَمَادُ العِشْقِ بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

رَمَادُ العِشْقِ

وَاذْرُرْ رَمَـــــادَ الـــعِــشْــقِ عَــمْــداً
فِــي عُـــيُـــونِ الـــحَــاسِـــدِيـــنَــا

سَأَظَلُّ أَنْدُبُ فِي صَفَرْ أَبَا مُحَـمَّــدٍ
وَأَبْـــكِـــي بِـــدَمْــعِ الــعَــارِفِــيــنَا

وَقَـبِّـلِ اسْمَهُ شَــوْقاً إِذَا مَـا رَأَيْتَهُ
وَلَــثِّـمْـهُ حِـينَ يُقَالُ فِـي العَالَمِينَا

هَــذَا الـزَّكِيُّ المُرْتَضَى العَلَمُ الَّذِي
رَقَى كَتْـفَ أَحْمَـدَ سَيِّدِ السَّاجِدِينَا

هَـــذَا الـسَّـخِيُّ التَّقِيُّ الَّـذِي أَغْنَى
بِــعَــطَائِـهِ المَــكْرُوبَ وَالـسَّائِلِينَا

يَا زَائِـــرَ القَـبْرِ الـزَّكِيِّ اخْـضَـعْ لَهُ
هَيْبَاتِ مَـا رَدَّ الكَــرِيمُ القَاصِـدِينَا

وَانْـدُبْ هُنَا الحَسَنَ الصَّفِيَّ كَبِـداً
تَقَطَّعَتْ مِنْ سُـمِّ أَيْدِي الغَادِرِيـنَا

فَاخْشَعْ إِذَا مَا زُرْتَ حَضْرَةَ قَبْـرِهِ
فَإِنَّكَ فِي أَعْـتَـابِ بَــدْرِ المـُؤْمِنِينَا

وَقُلِ الفِدَا لكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الذِي
هُــوَ ثَأْرُ رَبِّ الكَـوْنِ خَيْرُ الوَارِثِينَا

فَـأَقْــبِــلْ عَلَيْـهِ بِــدَمْـعَــةٍ وَتَـــزَكَّ
بِالـتَّــوْبَاتِ كُنَّـا فِي الـهَـوَى آثِمِينَا 

فَـتَـقَبَّــلْ يَا سَــيِّــدِي مَــا صُـغْـتُهُ
شِـعْـراً فَـمَـا كُـنْـتُ عَـنْـكَ زَاهِدِينَا

      ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
       أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق