هل لقلبك أذن
لتسمعني
مهشمة أنا
أرتدي رداء
الحزن الأبدي
بوقار
آوي الى غرفتي
العتيقة
وانزوي في كهف
الأفكار
لم تعد أصابعي
قادرة ان تبصر
يفر من كفي
النهار
لي قلب مهيب
يتأرجح في مهب
الوجع
وعيون تحمل لون
الغروب الشريد
بأحمرار
أحمل داخلي عمقا
مظلم
وظلال ذكريات
لا تغيب
دون أختيار
فهل لقلبك أذن
لتسمعني
سأخلع حذري على عتبتك
وأزيح يداي
عن وجهي
لترى الأنكسار
سأطرح ندوبي على
مسمعك
وأقف على حافة
الشعور
لأسلمك شراعي
وتبحر
في الأسرار
وارخي لقلبك
قبضتي
فهل لك آذن
لتسمعني
وتحوي هيبة
حزني حين يهطل
كالامطار
ضعيفة انا سيدي
وأمنحك صك
انهزامي
فكن مأمني
راحتي
وموطني المختار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق