مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

بَكَتْ لِرَزِيَّتِكَ الإِنْسُ وَالمَلائِكَةُ وَالأَكْوَانْ بقلم قَاسِم الخَالِدِي الكُوفِي

بَكَتْ لِرَزِيَّتِكَ الإِنْسُ وَالمَلائِكَةُ وَالأَكْوَانْ
نَعَاكَ جِبْرِيلُ إِذْ نَزَلَ المَوْتُ بِسَاحَتِكْ

وَتَوَشَّحَ حُزْنَنَا لِفَقْدِكَ أَلَمُ الزَّمَانْ

يَا قَمَراً كُنْتَ تُضِيءُ عَتْمَةَ لَيْلِنَا

تُشْرِقُ شَمْساً وَنُوراً فِي كُلِّ مَكَانْ

يَا بَدْراً لَمْ يُفَارِقْنَا وَفِيكَ نَجَاةُ الأَسْرَارْ

لَقَدْ فَرِحَتِ السَّمَاءُ بِمَقْدَمِكَ وَالحَنَانْ

وَلَكِنْ دُمُوعُ العُيُونِ جَارِيَةٌ صَبَابَتُهَا

وَمِنَ البُكَاءِ أَلَماً قَدْ جُرِحَتِ الأَجْفَانْ

وَلِرَحِيلِكَ جُرِحَتِ الصُّدُورُ أَسَىً

وَقَدْ تَصَدَّعَتْ لَهَا القُلُوبُ وَالأَبْدَانْ

ذِكْرَى رَحِيلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ بِهَا أَلَمٌ

وَصَبْراً عَلَيْك.. وَمِنَ اللهِ المُسْتَعَانْ

قَاسِم الخَالِدِي الكُوفِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق