كغريبٍ يعرف الطريق ولا يلتفت
تُركت على أرصفة الانتظار
أعدُّ ما بقي من العمر
وقد شاخت الأمنيات
وتركت في القلب وجعاً لا يسكت
الوجوه التي أحببتها أصبحت ذكرى
والطرق التي ازدحمت بخطواتي
وبأشواقي قد لا تعرفني إذا عدت
لم أهزم الزمن ...
قد هزمني
لكنه علمني أن للرحيل موعداً
ويبقى في القلب حنين عتيق
لأصوات الذين نحب ورائحتهم
ولضجيج الضحكات ......
إذا التقينا
وتصافحناها
كأننا غرباء
الأمنيات قد ماتت
ماتت وهي تبتسم كالبكاء
وفي قلوبنا حنين
لا خرائط له
ولا طريق إليه
فأنا المهزوم
هزمني عمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق