أَتَبْكِي وَسَيْفُكَ فِي مُهْجَتِي،
وَتَشْكُو وَغَدْرُكَ لَا يُغْتَفَرُ؟
وَتَمْشِي حَزِينًا كَسِيرَ الْفُؤَادِ،
كَثِيرَ الْكَلَامِ، عَظِيمَ الضَّجَرِ.
أَتَحْسَبُ أَنِّي رَقِيقُ الْفُؤَادِ،
أَحِنُّ لِقَوْلِكَ لَوْ تَعْتَذِرْ؟
فَهَيْهَاتَ، هَيْهَاتَ، يَا نَاكِثًا
لِعَهْدٍ بِقَلْبِي عَظِيمِ الْأَثَرِ.
فَلَوْ جِئْتَ بَابِي فِي مَسْكَنِي،
وَفَاقَتْ دُمُوعُكَ مَاءَ الْمَطَرِ،
وَمَرَّغْتَ خَدَّكَ فِي ذِلَّةٍ،
بِأَعْتَابِ قَلْبِي وَقْتَ السَّحَرِ،
لَمَا حَنَّ قَلْبِي لِتِلْكَ الدُّمُوعِ،
وَكَيْفَ يَحِنُّ وَقَلْبِي انْفَطَرْ؟
فَكُفَّ دُمُوعَكَ، أَوْ أَرْسِلِهَا،
فَذَنْبُكَ بَاقٍ، وَلَنْ يُغْتَفَرْ
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق