كطفل رضيع يبغي صعود الجبال
كلما أمسكت يداه تلابيب الصخور
تهاوت أقدامه وأعادته لحضن الرمال
يلمح الطير يصدح يعاود الكَّرَة ويهرع لخوض المحال
مازلت أتحسس دروب الأماني وغايات الآمال
أرقع ثوب واقعي بسراب الخيال
ألمح غدي واقف يناديني تعالي
سنمضي نحو حلمك ونعبر دروب الهلال
وإذا جبرتنا الظروف يومًا سننظر للأرض
نرى زهر ما غرسناه بالأمس من آمال
وإذا بصوت الدهر يصرخ كفاكِ اليوم نوم
خرائط العمر تمضي
وأنتِ ما زلتي في المهد تهذي
فمن يرغب صعود الأفلاك يوما
ينزع بعين عقله كل أشواك الأقمار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق