السبت، 29 أغسطس 2026

ما زلت احبو خلف حلمي بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

ما زلت احبو خلف حلمي
كطفل رضيع يبغي صعود الجبال
كلما أمسكت يداه تلابيب الصخور 
تهاوت أقدامه وأعادته لحضن الرمال
يلمح الطير يصدح يعاود الكَّرَة ويهرع لخوض المحال 
مازلت أتحسس دروب الأماني وغايات الآمال 
أرقع ثوب واقعي بسراب الخيال
ألمح غدي واقف يناديني تعالي 
سنمضي نحو حلمك ونعبر دروب الهلال
وإذا جبرتنا الظروف يومًا سننظر للأرض 
نرى زهر ما غرسناه بالأمس من آمال
وإذا بصوت الدهر يصرخ كفاكِ اليوم نوم 
خرائط العمر تمضي 
وأنتِ ما زلتي في المهد تهذي 
فمن يرغب صعود الأفلاك يوما 
ينزع بعين عقله كل أشواك الأقمار 

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قصاصاتٌ شعرية 202 بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية 202 أَمِتني مع المظلومِ ربِّ سَوِيَّةً  فليسَ لهُ أرضٌ تقيهِ ولا سما  أمتني لطفلٍ أحرقَ اليُتمُ وجهَهُ  على دمعتيْهِ الموتُ يب...