شُكراً لمن صاغتْ من الجرحِ سنا
ورفعتْ بالصبرِ للعلياءِ البنا
شُكراً لمن كانت إذا اشتدَّ الدجى
قنديلَ دربٍ لا يخونُ ولا يخُنى
شُكراً لمن زرعتِ الوفاءَ بنبضها
فسقى القلوبَ وأزهرتْ فينا المُنى
شُكراً لمن حملتْ على كتفيها الهمومَ
فإذا ابتسمتْ... تبخَّر الحزنُ عنا
أنتِ التي إن ضاقَ بالدنيا المدى
كنتِ اليقينَ، وكنتِ للتيهِ الهُدى
أنتِ التي بالحرفِ تصنعينَ المجدَ
وبالعزيمةِ تكسرينَ قيودَ المدى
فخذي من الحرفِ إكليلَ الثناءِ
فالشكرُ قاصرٌ... وحرفي لن يكفي
ولكنها روحي تقولُ بلا رياءِ:
شُكراً بحجمِ السماءِ... وشُكراً يكفي
محمد السيد حبيب
٢٠/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق