السبت، 15 أغسطس 2026

صدى أشواق بقلم بوعلام حمدوني

عندما تصرخُ الأشواقُ في صمتِ الحنايا، لا يملكُ القلبُ إلا أن يهاجرَ صوبَ عطرِك.. "صدى أشواق".. بوحٌ يختصرُ المسافةَ بين لوعةِ الانتظار وطهرِ العناق.

صدى أشواق

تصرخ الأشواق في صمت الحنايا
وتناجي الطيف في جوف السرايا
فوق أهداب المدى شَعَّ انتظارٌ
يرقب الفجر وينأى عن خطايا
رَحَلَت روحي إلى ليل القوافي
تقرأ الارتعاش في خَفق الزوايا
أنت عطرٌ في كفوفي ويقينٌ
أنت نبضٌ مستبدٌ في الحكايا
تلمح العينان في عينيك همساً
كشرابٍ مسكرٍ بين الحشايا
كلهمس الفرقدينِ انسابَ شوقاً
يشعل النيران في ثلج المزايا
ركبَ الموجُ بأعماقِ جنوني
فرمى بالروح في بحر الرزايا
صار مَدُّ الشوقِ إعصارَ غرامٍ
يجرف الآهاتِ من كل الزوايا
جَزْرُ هذا البُعد في شطآنِ ليلٍ
يترك الوجدان نهباً للبلايا
بيدَ أني ألمحُ الأشواقَ غيماً
يمطر السلوى بنورٍ من هدايا
يملأُ الأوراقَ من وجدِ قوافي
رعشة التوقِ لإسعادِ البرايا
حلمنا القابعُ في عينِ سرابٍ
يزبدُ الصمتُ به خلف المرايا
يفرش الأشواق في مهد الليالي
لعناق الفجر في أبهى المزايا

بوعلام حمدوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عبيد الدينار بقلم اسعد الدلفي

قصة قصيرة/ عبيد الدينار      بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح المتنبي طمأنينة ال...