مُكابدة
أيا نار الهَوى آيستُ صبراً
فلا أملٌ لخَمدٍ و إنطفاء
و بين الضلع قد أُوقدت قِدرٌ
و تنورين دمعهما بكائي
أكابدُ في البعاد مرار غدرٍ
و يأتي الشوق كي يُلهِبْ عنائي
يشاطرني الحنين بكل حينٍ
و يطويني الصباح مع المساء
فيأتي كلما أشرقت... يومي
كتتر جحافل تصنعْ عَنَائي
أروح لماضيَ الأيام أسطو
على بيتٍ بمجمله الشفاء
أروحُ بالخيال و فيهِ يسمو
جمال الروح يسعدُ بالعطاء
مع ماضيٍ صباهُ حديث عُمْرٍ
فينثرُ في الورود به سخاء
أشم عطره و شذى رحيقٌ
و يتناثر أريجه في الهواء
وشمس بعسجدٍ وعصاري غَسَقٍ
و بدر قد توسط في السماء
بليلٍ قد تحلى بالسهاري
وحوله من نُجيّْمات المساء
تشع النور مثل بلُّورات
تُجَمِّلُها ليالي بها الصفاءُ
دكتور أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق