«([ فضفضــــــة ])»
( خلق الموت والحياة ليبلوكم )
عبرات وخلجات : د/علوي القاضي .
.★|★. في حياتنا أحيانا نتعلق بشخصٍ ويخذُلُنا وللأسف نُصبح مُمسكين بخيبة تؤلم أيدينا ، إلى أن تُرهق أجسادُنا وتسقط ، ليس لأنها ضعيفة ، لكنها إستسلمت برضاها ، وحين نقرر الرحيل ، سنرحل كأننا لم نحب يوماً ، ولم نكتب ، ولم نبكي
.★|★. لم يعد الحديث عن الحياة الدنيا ذو معنى ، فليبقى ما في القلب في القلب ، وندع الكلام الحزين بالعقل
.★|★. من دروس الحياة ؛ ليس سيئاً أن يتغير تفكُيرنا ، فنصبحُ لا نرغب بشيءٍ ، ولا نريد شيئاً من أي شخص ، تُصبح حياتُنا بلا طعم لها ، ولا يهمنا سوى أن نكُون بخير لأ أكثر
.★|★. مع إستمرار الحياة ، لا أحد يعرف كمية الصراعات التي نخوضها يومياً مع ذاتنا ، لنبدو هادئين أو على الأقل طبيعيين
.★|★. أصعب رحيل في الحياة هو رحيل ثقتك بجميع من خذلوك من الناس
.★|★. اعلم ؛ كي تسعد في حياتك أن السعادة تَكمُن أحياناً في تركِ الأشياءْ أكثَر من الحُصول عليها ، فسلامٌ على المَكسورِ في قَلبي ، ذاكَ الذي لا يُحدِثُ صوتًا ، لذلك فِي اللّحَظات المُظْلِمة ، أَعُود للكُتُب لأجِد الضوء
.★|★. كن أنت وأحبابك كالجزر تبدو متباعدة فوق سطح الماء ، ولكنها تلتقي في قاع المحيط ، وكونوا في الحياة كَشَجرتين يَمُرُّ بينَهما النّاسُ ولا يَعلمونَ أن جُذورهماا تَتَعانَق
.★|★. إعلموا أن مَن يدّعي النسيان كاذب ، ومَن يدّعي القوّة هشٌ ، ومَن يتظاهر باللاّمبالاة هو أكثر النّاس ألماً ، لا تصدّقوا الوجوه هي أكثر الأشياء خِداعاً وتضليلاً
.★|★. وطن نفسك ولا تفرط في قلبٍ أحبك ، لأن القلوبُ أفلست ، وأصبح من الصعب أن تجد قلباً يمنحك الحب أو السعادة ، قليلةٌ تلك القلوب التي تعطي بلا مقابل ، ولا تهمل من تحب حتى لا تراه فى يد غيرك فيقتلك الندم على فراقه
.★|★. إحساسٌ مؤلمٌ للغاية أن تكون مُبدعًا في إسعاد الآخرين وأنت عاجزٌ عن إسعاد نفسك ، ثُم تأتيك ساعةٌ تفقد فيها قُدرتك على المقاومة ، فلا أنت قادرٌ على الإستسلام ولا أنت قادرٌ على أن تقاوم
.★|★. أحياناً الطريق إلى الله يبدأ بِشخص ٍيكسر قلبك ، أو صديقٍ يُخيبُ ظنك ، أو صاحبُ نفوذٍ يظلمك ، حتى تيأس فيما عند البشر ، حينها تلجأ إلى الله وحده فيغنيك عن العالمين ، لذلك عندما تعطيك الحياة عشرات الأسباب للإكتئاب ، أعطيها أنتَ آلاف الأسباب للمواصلة والإبتسام بالإعتماد على الله سبحانه وتعالى
.★|★. إسأل نفسك دائما ؛ هل وصلتُ للمرحلةِ التي لا تخافُ فيها من شيءٍ ، وترد بكل صراحةٍ على من يؤذيك ، تلك المرحلة التي لا تستطيع فيها تفضيل أحدٍ على نفسك ولا تفضل راحة أحد على راحتك ، أنك قبل كل شيء ، واعلم أن القرارات التي تأخذها بناءً على غيرتك على كرامتك غالباً ما تكونُ صائبةٌ لأنها باتجاه عقلاني ، فقد تسبب لكِ تعباً مؤقتاً لكن بالتأكيد ستتحول إلى راحةٍ نفسيةٍ بعد ذلك
.★|★. اصنع الحياة التي ترغب أن تعيشها فلا أحدٌ غيرك سيصنعها لك
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق