أعدُّ الحصى تحت حذائك،
فأخطأ...
كم مرةً للصفر عدتُ، فلِمَ؟
لا أبرع...
نسيتُ الأعدادَ الأوليةَ كلها،
فكيف صارت لا تُحفَظ؟
هنا رسمُ حذائك على الحصى.
ما أروع...
هل هو ثباتُ الخطى،
أم إلى السماء عينُك تخشع؟
فتبقى في الأرض،
وعلى الحصى آثارُ قدميك،
لا يُعدُّ حصاها، ولا تُقلع.
بقلم: اتحاد علي الظروف
سورية
`
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق