اكتبينى لوحاتٍ وملامحَ وأحزانًا،
واجعلينى حروفًا وكلماتٍ وقصائدَ.
كونى بقصتى كاتبةً وشاعرةً وأديبةً،
فأنا الذكرى التى لا تنتهى أبدًا، وأنا الفكرة.
كما كنتُ لكِ الحبَّ والحضنَ والأمان،
وكنتُ الركنَ الدافئَ الذى يضمكِ ويطمئنُ خوفكِ،
وأربتُ على كتفكِ حتى تغفى.
اكتبينى بكل صور الأوجاع والآلام،
كونى صادقةً بكتابتكِ ومع قلمكِ،
اكتبى قصتى التى تعرفين،
والتى كنتُ بطلها،
فأنتِ عنى عالمةٌ،
وتعرفين كل أحداث قصتى.
واكتبينى حين يشتدُّ بكِ الحنين،
وحين تعجزُ الكلماتُ أن تبوح،
فأنا السطرُ الذى لم يكتمل،
وأنا الحرفُ الذى ظلَّ ينتظرُ قلمكِ.
لا تُجمِّلى وجعى،
ولا تُخفى انكسارى،
فقد عشتُ العمرَ كما رأيتِه،
أُقاتلُ من أجلِ حلمٍ،
وأبتسمُ رغم نزيفِ القلب.
اكتبينى كما كنتُ،
رجلًا أحبَّكِ بكلِّ ما فيه،
ولم يطلبْ من الدنيا
إلا أن يبقى فى قلبكِ
ولو ذكرى.
وإن انتهتِ الحكايةُ،
فلا تكتبى كلمةَ النهاية،
فبعضُ الحكاياتِ لا تنتهى،
وبعضُ العشاقِ
يبقون قصائدَ
حتى بعد الرحيل.
بقلمى كارم الطير،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق