مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

قَلبٌ بقلم مهدي محي الدين

قَلبٌ..
و روحين مُشتَركَتَيّن

في...
وَطَنَيّنِ مُختَلِفَينِ نَحيا..،
والعِشقُ وَطَنَنا المُشتَرَك.
 في...
بِئَتَينِ مُختَلِفَتَينِ نَحْيا..،
النوارسَ والأرخَوانَ بِئَتَنا المُشتَرَكة.  
 في...
مَدينَتَين مُختَلِفَتَينِ نَحْيا..،
 السَماءَ الواحِدةَ مَدينَتَنا المُشتَرَكة.
 في...
حَيَيّنِ مُختَلِفَينِ نَحْيا..،
الحُبُ هو حَيِّنا المُشتَرَك.
 في...
يومَيّنِ مُختَلِفَينِ نَحْيا..،
النورُ هوَ يومِنا المُشتَرَك. 
في...
لَيلَتَينِ مُختَلِفَتَينِ نَحْيا..،
نَجمَةٌ و قَمَر هُما لَيّلَتِنا المُشتَرَكة.
في...
وَقتَيّن مُختَلِفَينِ نَحْيا..،
الكونُ هوَ وَقتِنا المُشتَرَك.
في...
جَسَدَيّنِ مُختَلِفَينِ نَحْيا..،
قَلبٌ للحياة هوَ بَيّننا المُشتَرَكُ.
 في..
وَقتٍ و مَكانٍ مُختَلِفَيّنِ سَنَموت..،
المُشتَرَكُ بَيّننا الله، اللهُ الواحد.

للشاعر والأديب : محەمەد پاکژ
تَرجَمَة : الكاتب الصحفي
مهدي محي الدين (مهدي بابان)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق