إلا أني هكذا،
أمزّق بأسناني ما يعيق،
أفصله كما أشاء:
ثوبًا أرتديه،
طريقًا أعبره،
أو قبسًا من نور الفجر،
كي من خيبتي أصحو وأفيق.
كل هذا العمر،
ووحدتي هي الرفيق،
ومن داخلي أرمي الحريق.
لا أحمل على كتفي
ما لا يليق بإنسانيتي،
وما شأني إن عاشوا أو ماتوا،
هم ما أدركوا أنهم لعبة للحريق.
أحمل مقصًا دائمًا معي،
أقطع عن ذاتي ما لا يليق،
وأعيد تشكيل نفسي مرارًا.
سألت نفسي كثيرًا:
لماذا يختلف المثقفون،
ونحن البسطاء،
منذ الفجر نمتلك ابتسامة الرضيع،
نكمل يومنا خطوةً خطوة،
وإن تعبنا نستريح.
لا وقت عندنا للجدل،
وإن تجادلنا…
ضاع الوقت،
وبدأ الحريق.
بقلم : اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق