بقلم ✍ محمد القحطاني
في غمرة الضوء، تتزاحم الوجوه وتكثر الوعود، وظنناهم يوماً سنداً لا يميل، وسياجاً يحمي الروح من غوائل الأيام.
لكنها الفصول حين تتبدل، تخلع عن الشجر أوراقه الضعيفة، وتخلع عن الأصدقاء أقنعة الزيف التي ارتدوها طويلاً.
تنصّلوا كما يتنصّل الظل عن صاحبه عند أول عتمة، وتركوا خلفهم فراغاً لم يكن مؤلماً لغيابهم، بل كان صادماً لـ حجم التيه الذي كنا نعيش فيه.
ما أقسى أن تلتفت في لحظة المطر، فلا تجد اليد التي وعدتك بالدفء، بل تجد ريحاً باردة تعصف بما تبقى من حسن ظن!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق